منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٥٤ - الوشاء
الفارسي قال : حدّثني أبو القاسم الحسين بن محمّد بن عمر بن يزيد ، عن عمّه قال : كان بدء الواقفة أنّه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة زكاة أموالهم وما كان يجب عليهم فيها ، فحملوها إلى وكيلين لموسى ٧ بالكوفة ، أحدهما حيّان السرّاج وآخر كان معه ، وكان موسى ٧ في الحبس ، فاتخذوا بذلك دوراً وعقدوا العقود واشتروا الغلات ، فلمّا مات موسى ٧ وانتهى الخبر إليهما أنكرا موته وأذاعا في الشيعة أنّه لا يموت لأنّه القائم ، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في الناس ، حتّى كان عند موتهما أوصيا بدفع المال إلى ورثة موسى ٧ ، واستبان للشيعة إنّما قالا ذلك حرصاً على المال [١].
أقول : ثم نقل الميرزا ; أحاديث كثيرة من الكشّي في ذمهم [٢] لا طائل في ذكرها. ومضى ذكرهم في المقدّمة الرابعة عنتعق [٣].
٤٤٥٨ ـ الورّاق
هو العبّاس بن موسى الورّاق [٤] ، مشكا [٥].
٤٤٥٩ ـ الوشاء
اسمه الحسن بن علي [٦] ، صه [٧].
[١] رجال الكشّي : ٤٥٩ / ٨٧١. [٢] راجع رجال الكشّي : ٤٥٥ / ٨٦٠ ٨٨٢. [٣] منتهى المقال : ١ / ٨١ المقدّمة الخامسة. [٤] رجال النجاشي : ٢٨٠ / ٧٤٢ والخلاصة : ١١٨ / ٦. [٥] هداية المحدّثين : ٩٠. [٦] رجال الشيخ : ٣٧١ / ٥ و ٤١٢ / ٢ والفهرست : ٥٤ / ٢٠٢ ورجال النجاشي : ٣٩ / ٨٠ والخلاصة : ٤١ / ١٦. [٧] الخلاصة : ٢٧٠ / ١٣ الفائدة الأُولى.